البرامج و الفعاليات

العودة

عن هذا البرنامج

اشتملت سور القرآن الكريم على ألوانٍ مختلفة من الخطاب، كما ناقشت كل سورة محاور وقضايا متنوعة تندرج في جملتها ضمن الأحكام والأخبار المؤكِّدة لتلك الأحكام. والأحكام هنا تشمل ألوانًا من التقويمات العملية والنظرية، الفقهية والعقدية والتاريخية والأخلاقية، وهي في جملتها تندرج ضمن منظور أخلاقي غائيّ: نصائح للعباد، وعبرة أو عظة ليدّبّروا آياته ويعملوا بما تنتهي إليه قرائحهم. نواصل في الجزء الثاني من هذا البرنامج تدبر البنية الكلية لسور القرآن، للوقوف على محاور السور، ومن ثم تحديد مقاصد كل سورة وربطها بمحاورها وموضوعاتها، مع محاولة الربط بين غايات كل سورة والسورة التي تتبعها، لنخلص في نهاية الأمر إلى تحديد المقاصد الكلية للخطاب القرآني راجين أن يحفزنا هذا التدبر على العمل بما فيه على قدر الطاقة.    

  • 1. التعريف بالخلاصات المختلفة التي انتهى إليها العلماء في تحديد مقاصد القرآن عمومًا.
  • 2. تدبر سور القرآن الكريم من خلال الوقوف على محاور كل سورة ومقاصدها العامة.
  • 3. بناء منظور تحليلي يربط بين مقاصد سور القرآن التفصيلية والخطاب القرآني الكليّ.
  • 4. تحفيز المشاركات على التطبيق العملي لمقاصد السور في الحياة، وجعل تدبر القرآن أساسًا لتحسين السلوك الفردي والأسري والمجتمعي.
  • 5. تزويد المشاركات بأدوات تحليلية مبسطة للتعامل مع النص القرآني بشكل منهجي مؤصَّل يبني على الإرث التفسيري للعلماء السابقين، مع ربطه بالسياق الحديث.

  • 1. تحديد البنية الموضوعية لكل سورة من سور القرآن وربطها بمقاصدها الكلية.
  • 2. بيان أبرز المقاصد الأخلاقية والعملية التي تتضمنها سور القرآن الكريم.
  • 3. ربط السورة بسياقها القرآني وتحديد الصلة بينها وبين ما قبلها وما بعدها.
  • 4. التمييز بين مقاصد السورة ومحاورها.
  • 5. امتلاك بعض الأدوات المنهجية التحليلية وتوظيفها في تأمل المواقف الحياتية اليومية واستلهام التوجيه القرآني منها.