كم من حوارٍ غَيَّرَ مجرى التاريخ.....!


توفر قمة جَدَلْ فرصة للبحث عن الحلول المناسبة، المستقاة من الحوارات، والمناظرات الهادفة.

تتظافر الجهود في قمة جَدَلْ لتوفر مساحة واسعة من التواصل، تحفز الجميع على المشاركة في ابتكار الحلول، مما يجعل القمة مختلفة عن غيرها المؤتمرات وورش العمل التقليدية.
يمتد المؤتمر لثلاثة أيام نسعى فيها إلى الاستثمار الأمثل للزمان، والمكان في المشاركة، والحوار، وطرح الحلول.
في جَدَلْ, نحن لا نتشارك الأفكار فحسب، بل نتعرف إلى ما يجمعنا من ماضٍ وحاضر.
نُظِّمَت قمة جَدَلْ لتوفر عددا كبيراً من فرص التواصل الهادف بين المُشَارِكَاتْ من جميع الخلفيات الثقافية.
ورقة بحثية
مشاركة
دولة
شراكات (مناظرات قطر، معهد الدوحة الدولي للأسرة، بوليتي، وغيرها)
استلهمَ مركز ومسجد المجادِلة للمرأة الكثير من قصة الصحابية الجليلة خولة بنت ثعلبة رضي الله عنها، التي جادلت نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بحوارٍ راقٍ، ألهم النساء من بعدها، وكان له عظيم الأثر في تغيير حياة المرأة المسلمة فيما بعد نحو الأفضل. ومن هنا انطلقت فكرة قمة جَدَلْ لتتخذ من مركز ومسجد المجادِلة للمرأة مقراً لها، ولتجمع الفوائد المستنبطة من البحوث، والبرامج، والمبادرات.

قمة جدل 2025